جواد شبر
291
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقد كان لي لو شئت أفسح منزل * بلبنان يثرى بالعقار وما أقنو لدى معشر تعزى المروءة والندى * إليهم فمن كعب بن مامة أو معن وان ضام عاد جارهم غضبوا له * حفاظا وهبوا للنضال ولم يثنوا من القوم اخدان الوفا لذوي الولا * وحتف العدى ان قيل يوم الوغى ادنوا يخوضون تيار المنايا بأنفس * لديها مثار النقع ان غضبت هين فان ضربوا قدوا وان طعنوا أتوا * بفوهاء فيها يذهب الزيت والقطن ولكنني وجهت وجهي إلى التي * يشد إلى أمثالها الماجد الفطن ولم أختش الاعسار والله واسع * غناه ولا الحرمان والله لي عون فيا علما يرجى لكل كريمة * وذا عزمة والوهم يثنيه والظن نشدتك انظر سفح لبنان راجيا * عطاء مليك كل يوم له شأن فكم من بيوت للعلى رفعت به * على العلم والأقوام كالعلم لم يجنوا له مورد عذب المذاقة سائغ * فمشربه للناس مزدحم لزن وبيتك بيت المجد والعلم والتقى * أجل به منك التهاون والوهن اما انبعثت من قلبك الشهم نخوة * اليه أما تهفو عليه اما تحنو على أهل ذاك البيت فليفدح الأسى * وتنهل من عين العلى أدمع هتن كرام إلى غير المكارم ما ثنوا * يدا وإلى غير الفضائل ما حنوا سقى الله أرواحا لهم زانها التقى * فراحت وفي أعلى الجنان لها عدن ويا واحد السادات مجدا وفرع من * له العلم يعزى والرياسة واللسن وخير ابن عم لا فقدت اعتناءه * كما أنني معنى به واثق طمن شهدت لان وأفاك نعي مهذب * صحيح الهوى ما في دخيلته ضغن حريص على عز العشيرة كاره * لها الذل أو يودي به الضرب والطعن